ياشدة الليل الطويـــــل ببؤسه
أشكــو إليك مــن المواجع حالا
ياعتمة نسجت علـــــيّ ردائها
هـل لي إلى الفجر الجميل مجــالا
يالوعة الليـل المحمــل بالأسـى
هـــذا قصيدي صغته مـــوالا
حتماً ما أشد مرارة الوداع !
وعلى الأخص إن صاغ لوحتها حرف حرّكه الصدق ..
وأحرقه " عندَ نهايةِ الشارعِ الطويلِ
سيفترقان " ..
دائماً ماكنت أرى أن الذي يستطيع الخروج من خسائرهـ (مادية _بشرية ... الخ )
بلوحات كهذه لهو رابحٌ ، وإن أبَى ..
جميلٌ ما نقلته بالأعلى ..
والاجمل ان بطولة ما تكمن في
البقاء على قيد الوفاء لوهم
شكرا لذائقتك
لا زارتكم الأحزان !
ليــلاه
( كل شئ صار مرا في فمي بعد أن أصبحت بالدنيا عليما )