كيف لنا ان نتوسط ما بينا عواطفنا و فكرنا؟؟ أي كيف نجد ذلك الخيط الرفيع والذي يكون الفيصل بين الخيال والواقع ؟؟؟
فننعم برضى النفس وركودها وهدوءها ، و تمسكنا بمبادئنا وفخرنا بها ،،، في آن واحد؟
أي ما هو السيبل نحو خلق توازناً بين رغبات النفس وأهوائها والواقع ؟؟؟
طبعاً .. دون المساس بمبادئنا الدينية الحنيفة وتعاليمة
