تبدو الامور غامضه.... شاحبة اللون و المظهر ....
محاولة جعل فكرى مستحيل ممكن ... وليس ممكن مستحيل ...
لأضع أقدارى فوق طاولة الرضا ....
وأنشر فراشات رضائى على أزهارها....
أتكبد عناء الليل الطويل .. فكراً...
كيف ستكون نهاية ذتى الضئيل ...
ليس تشاؤماً ياقارئى ...
لكنه العقل المفكر بالعيش السرمدى ...
المنقب عن تارخ الذات المجهول...
/
\
/
\
فقد مللت شرب الكأس نفسه كل ليله ...
أحتاج لاعوماً من النسيان ...
وليالٍ أشنق فيها أفكــــــارى ..
أعلق فيها أحزانى مجردةٍ من الرداء...
تُخربها لفحات البرد فى ليل الشتاء ...
وتصهرها ..أنسجة الشمس كل صباح...
/
\
/
\
أجدنى مغلفةً بألوان قوس القزح..
مفرغةُ الدواخل..
أبحر فوق أجنحةِ الكلمات ...
والشاطىء إرتمى خارج مدار الصفحات ...
أتقوقع داخل كراستى الجدبـــــــــاء ..
خالية الروح... تقف فى صفوف العـــــــدم...
ملفوفة بالضباب ...
تغتسل الذكرى بعينى ... ترقب حنيناً مبهماً ...
/
\
/
\
قصةٌ فارغةُ الفصول ....
بدايتُهــــــــــا ..... نهايــــــــــــه ...
حرفها يشبه الدمع ..
ليجف القلم من ملح العين ..
لتخرج الكلمات متداخلةَ المعانى ...
تعلن عن إمرأةٍ سئمت العالم ...
تحلم بالنسيان ....
وأنتَ راقد تندب الحظ العسير ...
.
.
.
وأنا قد حسمت أمرى ...
منذ اليوم المميت ... أتركنى ...
كى أُعيد طلاء نفسى من جديـــــــــــد....
the one
لا أعرف كيف أسرد رداً على ما قرأت ..
لكن ما أيقنه أنى سأمكث طويلاً هناًً...
إنحناءة قلم تحمل كل الاعجاب ..