جئت أطرح فكرى فى الموضوع .. لعله يرقى لفكرهم الرائع
*
*
*
.
.
الورقة الأولى
لمن نقرأ .. ؟
**أعتقد أن من يرغب فى التعلم لابد أن يقرأ لكل من يسطر حتى يتعلم من الجيد
ويتلافى ما أتاه الضعيف ,,, ولهذا أقرأ لكل من يسطر شعراً
ولمن نكتب .. ؟
** نكتب لكل من يملك إحساساً رقيقاً يقربنا منه ويشعرنا بالتواصل وكل عقل يدب فيه الفكر ,,,
ونكتب لمن يرغب أن يكون أحد الحروف فى سطرنا ,,,
القراءة والكتابة وجهان لعملة واحدة .. فـ حيث يوجد الكاتب الجيد .. يولد قراء جيدون
أم أنك تؤمن بأن القارئ هو المسئول الأول والأخير عن ولادة الكاتب أو الشاعر على حد سواء
**أنا مع الرأيين: فالكاتب الجيد يجبر العقول ان تتبعه وتقتفى أثر سطره دوماً ,,,
والقارىء الجيد هو من يجبر الكاتب ان يسطر ما يليق بذوق هذا القارىء,,,
هل تظن بأن عصر الكتاب المبدعين أنتهى ؟
** برأيى ,, ليس للابداع عصراً فكل العصور دوماً بينها عقل مفكر ,, وشعر بارع ,,وقلم ينبض بالاعجاب
ولكن من الممكن أن تكون ظروف حياتنا القاسيه الان هى من أغفلت بعض العيون عن رؤيا المبدعين,,,
أو أن القارئ العاشق .. أنقرض ؟
**كيف ينقرض وهو نبض الكاتب ,, إن انقرض فتأكد ان لا مكان لمن يسطر ,,,
هل أصبح الكٌتاب .. موضة قديمة أو بقايا زمن جميل ؟
** اتعرف عندما تغلق باحكام الغرفه ,,, وقتها تشعرأن الهواء عليل فتفتح النافذه لتتجدد منابع الهواء
هكذا نحن كل فتره نجدد منابع الهواء فى القلم فلا يصبح قديما ولا يضحى بقايا فتات ,,,
لماذا قررت أن تكتب .. ؟
**قررت الكتابه ,, حينما ضاق صدر أحدهم أن يفهم نبراتى,, وعندما شعرت بالاختناق فأنقذتنى الحروف
وعندما شعرت أن ليس بالعالم من يتسع صدره لحكاياتى وهمساتى غير القلم والورق ,,, وحينما أردت صديقاً وفى ,,,,
والسؤال الأهم .. هل سـ تواصل الكتابة .. ؟
**بالطبع ,,, كيف اترك النبض ,,, وكيف يحيا القلب بلا ملامح,,, وكيف يسقى الزرع بضلعى طالما لا أسطر,,,
هل أنت مستعد لـ نقل حروفك المنغمسة بمشاعرك الصغيرة .. لعصر العولمة والإنفتاح .. مهما كلفكـ ذلكـ .. ؟
** نعم مستعده فما يمنعنى أن أكون قلماً يتجول عبر العقول والقلوب,,,
.
.
نقطة .. على السطر
هل تعني لكـ الكتابة .. حروفٌ وعباراتٌ منمقة ؟
** هى أكثر من ذلك بكثير ,, هى أرتعاشة حرف عند خوفى وخجلى,,, هى انغماس فى درب حين يتوه قلمى,,, هى ساحة تحاور بين أجزائى وأوصالى والعالم الخارجى,,, هى مشاعر وألم وأحيانا غضب ,,,
هى لغه لابد أن أتقنها حتى أستطيع أن أصل إلى ما تصبو إليه نفسى ,,,
هل أصبح الشعر مجرد وزن وقافية ؟
**عند بعض الاقلام لا أنكر ... لكن كثيراً منا لا يعتبره كذلك ,,, والدليل هنا فى واحة النبض,,,
هل يكفي أن تتوفر لدي حصيلة لغوية أو أن أنسق الكلمات على نفس الوزن والقافية
لـ أتحول إلى
كاتب .. شاعر .. أديب
أم أنك توافقني الرأي .. أن الأدب أعمقُ من الكلمات
والشعر أكثر من وزن وقافية
** بالطبع لا كثيراً من يعرف اللغه ,,,ولكن قليلا من يعرف كيف يتحدث بها,,,والقارىء يعرف الفرق بينهما,,,
ويبقى الهدف والموضوع .. وسؤال يدغدغ عقولنا .. إلى أين يريد الكاتب أن يأخذنا .. ؟
** وهذا يحدده ثقافة الكاتب ومشاعره وإعتقاداته ,,, فذاك يتفاوت بين كل كاتب وآخر وايضاً كل قارىء وآخر,,,
قديما .. عندما تقرأ كتابا .. ديوانا .. رواية ..تجد بين السطور حكمة ودرة كامنة تنتظر ذلكـ القارئ (النهم) أن يفتش عنها ..
أو حتى تجدها كالعين الراصدة للحدث لـ ترسم صورة للجيل الجديد
وهنا .. سؤال يطرح نفسه
هل تفكر عندما تكتب بالجيل الجديد الذي يقرأ من بعدك
أم أن تفكيركـ محصور بالزمن الحالي .. ؟
** لابد لمن يسطر أن يسطر حبراً تستطيع رؤيته كل الازمان,,, ولكن الكاتب إنساناً طبيعياً كثيراً ما تلح عليه اللحظات ,,, فيكتب عنها دون التفكير في اللحظه القادمه ,,, دوماً تسرقه اللحظه دون إدراك,,,
.
.
شمعة .. تحترق
الشعر .. تلكـ الكلمات التي ترسمها مشاعرنا وأحاسيسنا الصغيرة
ولكن ..
لماذا أحتلت القصيدة الغزلية الصدارة
** ربما لما يجول حولنا من ظروف فاسده ,,, ربما لما تشاهده العيون ,,, فصارت أشياء طبيعيه,,,
ولماذا نتجه إلى هذا النوع من الشعر .. عادة أكثر من غيره .. ؟
**ربما طريقة للهروب ,,, من الفكرالذى يقتل صاحبه حين يريد شىءدون جدوى الحصول عليه,,, ربما البعد عن الله تبارك وتعالى ,,,
هل أدت ضغوطات العصر إلى تفجير براكين تنزف بالعبارات
هل تحول الحب .. إلى كلمات وعبارات ذات وزن وقافية
** كل تلك أسباب تساعد على ضيق صدر الكاتب ليتحول من طريق لآخر,,,
والحب لم يقيد بين وزن وقافيه,,, إلا قليل القليل من قيد مشاعره ,,,
بين الأمس .. واليوم .. ماذا تبقى من القصيدة الغزلية .. ؟
** هناك الكثير والكثير من القصائد الغزليه بأنواعها ,,, فلا أعتقد أن هناك وقتاً لانتهاء صلاحيتها ,,,
أحياناً يبكيني إتجاه بعض الكتاب إلى نوع من الكتابات التي أحب أن أسميها إباحية "وعذراً على استخدام هذا المصطلح"
وكل هذا بأسم الغزل .. الحب
** صراحةً ,, هذا فقط لمريضى القلم ,,, أعتبره استثناء ,,, وقليل من يقتفى أثر هذه السطور,,,
.
.
نقطة .. تحت السطر
إلى أي مدى يمكن أن يصل الكاتب أو الشاعر .. بكلماته ؟
** لأبعد الحدود,,, الى هفوات الخيال ,,, إلى أقصى درجات الامكان,,, إنه القلم لا تستوقفه جدران,,,
وليس بالضروره ان تكون تتعدى حدود تحترم فيها شخص القارىْ
ما هي الخطوط الحمراء التي لا يحق للكاتب أو الشاعر أن يتجاوزها .. ؟
**إحترام القارىء ,,, والالتزام بحدود لا نبتعد فيها عن رضاء الله ,,,
وأقصد .. هل يحق للشاعر أن يبالغ في وصف المرأة التي يحب ؟
** الكاتب له الحق أن يكتب ما يريد والحبيب له الحق فى ذلك ,,, ولكن إن جاز فليحتفظ بتلك السطور لنفسه ,,, ولا يفرض على الاخرين أن تقرأ عن تلك المرأه ,,,
هل يحق للكاتب العاشق أن يأخذنا إلى أعماقه ويتحفنا بعبارات وقبلات .. وغيرها الكثير ؟
**يحق له أن يأخذنا إلى اعماقه نعم ,,, وهذا إن دل على قدرة الكاتب أن يصوغ مشاعره,,, ولكن ليس ضرورى أن تكون قبلات ,,, فما المانع أن يسرد مشاعره دون أن يخدش مشاعر القارىء ,,,وأعتقد أن هناك ألف طريق لهذا وليس طريق واحد,,,
في قديم الزمان .. كان الشاعر العاشق يتغنى بحبيبته بأسمى عبارات الحب وأنقاها
ولكن المتتبع اليوم لبعض الشعراء "وهنا ليس للتعميم مكان"
تجد بعض العبارات التي تخدش الحياء حقيقة
** أعرف من قديم الازل أن هناك غزل صريح وآخر عفيف فهذا لا يقتصر على عصرنا نحن فقط ,, لم نصنعه نحن ,,, والان أيضا هناك من يكتب شعراً لمن يحب يحمل من الشفافيه الكثير,,,
هل سبب ذلك برأيكم أن
شاعر الحب اليوم .. لم يجرب الحب حقاً
هل لأن الحبيبات أصبحن شخصيات وهمية تسبح في خيال الكاتب ؟
** تلك أسباب قويه ,,, والاقوى أن الشاعر غفل أن هناك مئات الاعين تقرأ وليس عينه فقط,,,,
وظروف حياتنا كانت سبباً قوياً ,,, فالادب مرآه لحال المجتمع,,,
.
.
أسئلة تائهة بين أكوام الكلمات
هل يجب أن نحاسب على الكلمات التي ننثرها على أوراق الزمن .. ؟
** بالطبع,, والقارىء هو القاضى ,, والناطق بالحكم,,,
هل تستشف شخصية الكاتب من خلف زجاج كلماته ..
أم أن الكلمة شيء والكاتب شيء آخر ؟
** أكيد ,,, فالسطر مرآة صاحبه ,,, ومنه تعرف كيف يسطر ويشعر,,,فالكلمه والكاتب حلقة وصل,,,
(( يعني أنت شيء ولسانكـ شيء آخر ))
أحياناً تستوقفني عبارة
" الرأي المطروح لا يعبر بالضرورة عن رأي الكاتب "
هل حقيقة يمكن لكلماتكـ التي ولدت في أعماقكـ ألا تعبر عن رأيكـ .. ؟
** بالطبع ,,, فالكاتب قلم وليس جسد,,, والاجمل أن يحترف كيف التعبير عن الاخرين,,, ويشعر بمشاعرهم ويسطر ما يجول بخاطرهم,,,ولا يقتصر على نفسه فى القلم ,,
هل أصبحت تخاف أن تكتب حتى لا تحاسب
** لا أشعر بالخوف طالما ,,, ألتزم باحترامى للقارىء ,,,ولشخصى,,
أم أنكـ كاتب شجاع .. تستطيع أن تدافع عن كلماتكـ ؟
** لابد من الكاتب ان يكون شجاعاً ,,, فالقلم دوماً سلاح الحق ,,, إن عرفت كيف استخدامه,,,
وبين الكلمة وأنت .. ماذا تبقى .. ؟؟
**بعض مشاعر ,, كلمة حق,, حنان يغمر قلم وورق ونفس,,, ذكرى تخربش فى ذاكرة البعض
.
.
نزف .. أخير
عندما تكتب .. أين تفضل أن تنشر ؟
** لأناس يتذوقون سطرى,,, ويتفهمون حرفى,,,
هل ساهم تعدد المنابر الأدبية في خدمة الكتاب .. والجدد بالتحديد ..
أم أنه فتح الباب على مصراعيه للقوي والضعيف ؟
** هو صراع,,, لكن بالتاكيد البقاء للقلم القوى,,,
إذا كنت ( كاتبا مقنعا ) .. أي قررت أن تحجب هويتك خلف جدار كلماتكـ
فـ لماذا .. ؟
** ولما تحجب طالما أن هناك من يستمع,,,وان اغلقت الاذان جميعا الا واحده ساظل اسطر ,,, ولن يجرىء أحد أن يضع هويتى خلف جدارٍ اصم,,, فالهويه ليست أسم يكتب ,,
هل الكتابة باسم مستعار تظلم الكاتب .. ؟
** لا أعتقد ,,, ربما الاسم جزءا من روح الكاتب ,,,
//*\\ حقيقة لقد جربت الكتابة والنشر باسم مستعار ولكن وجدتها مجحفة
وعندها ولد القرار
** وكيف وأنت من أخترته ,,, ولما يجحف طالما صعد من ذاتك انت ,, ولم يُغزل بيدى غيرك,,,
عندما يتحرر اسمي من سجون العادات والتقاليد .. سترى كتاباتي النور .. وسأقف لأدافع عنها //*\\
هل تأيد ذلك .. ؟
**ولما نعتبر العادات والتقاليد سجن ,,, فنحن من صنعناها ,, واحيانا تحمينا ,,, ما دامت عادتنا لا تضر بذاتنا إذا لما نمقتها ,,, وسترى كتاباتك النور طالما انت على طبيعتك وتترك حرفك على سجيته دون قيود
وليس الاسم المستعار من يحجم مساحة القلم ,,,
أم أن الاسم المستعار يعطي مساحة من الحرية .. بعيداً عن الأحكام التي يصدرها المجتمع ..
هل خدم الاسم المستعار .. الكاتبات أم ظلمهن .. ؟
** إن استخدمت الاشياء بفطنه ,,,فتأكد أن كل شىء لصالحك ,,, ولما يظلم الاسم المستعار الكاتبات
فالقلم من يكتب وليس اسماً,,,
إذا كان للمرأة عذرها .. فـ ما عذر الرجل عندما يكتب باسم مستعار .. ؟
** لا أجد ما يستحق التعقيد هنا ,,, كل منا يرغب أن يعبر اسمه عن شىء ما فما يمنعنا أن نختار اسماً يعبر عنا ,,, ويكون له بالقلب ذكرى ,,,
ما بين بقايا زمن جميل .. ومجتمع يقف على حافة الإنحدار
أين أنت .. ؟
** أبحث عن كلمه تعطى أملا فلا نسقط من تلك الحافه للانحدار,,, والملم بقايا ذاك الزمن الجميل وأزيد عليه من جمال زمننا ,,, لاطرح مزيجاً من عمر مضى وبإذن الله عمرٌ اجمل قادم,,,
.
.
.
.
.
همسة خجولة
إذا وجدت ركنا يحتضن كتاباتكـ فإنكـ لن تترد في فتح دفاتركـ القديمة
حتى وإن
"أكل الزمان عليها وشرب"
** بالطبع ,,, فإن للذكرى نحت فى القلب ,,, لا تمحوه أثار اقدام السنين,,,
ولكم جل الشكر أعضاء النبض الكرام