أنا هنا ,,, أعترف لك أنى أدمنت هواك
ألملم ذاكرتى بيدى ,,
أرتجف
محاولة التشبث بملامحك
أعانى مع الليل وحدى
اماطل معه ويتجادل معى ..
هنا ترتعش أناملى ,,
كلما مر طيفك أمام شاشة ذاكرتى ..
بت أعشقك ..
بت أدمنك ..
بت أهوى فى قاع صوتك..
كلما أذكر رسمك
إذا بالكون كستائر حول جسدى
إذا بالعالم يتجلى فى صورة طفل
إذا بالارض تذوب تحت قدمى
والسماء تقترب من رأسى حانيه
كلما همس صوتك
أتلحف رياح الندى
يغطينى صوت المطر
يقترب منى ضوء القمر
يتشح عالمى لونه القرمزى
لونك المفضل ...
ورائحة البنفسج ..
وزهر الياسمين المنسم ..
آه من تلك الليله ,,
فذكراك تلح على قلبى
تقتلنى ,, تأثرنى ,,
تسلبنى قوى الفكر والجسد ,,
تسلبنى حقى فى الرجوع ,,
أو حتى فى البقاء ,,
تجعلنى هائمه ,,
لا أعلم طريق غير دربك ,,
أحفظ خطواتى إليه ,, عن ظهر قلب
أركض إليه لاهثه ...
إلى أن أصل ,,
أضع حقائبى ,,
وأرح راحلتى ,,
وأحتضن عالمك بلهفه ,,
أرتوى وأرتوى وما زلت أشعر بالعطش ,,
أكتوى بنار شوقك ومازلت أجازف وأرمى جسدى بها ,,
إنها لحظات حب تائهه بينى وبينك ,,
نحرقها صمتاً وصراخاً ,,
نقتلها حباً وحناناً ,,
خربشتها على ظهرك ,,
أحبك للابد ..
ْ~ْ~ْ~ْ
سمراء الليل الجميل
كم أعجبنى سطرك
أنار أمام حرفى الطرقات
كم راقى قلمك
يتعالى فوق الرقة جمالاً