الــريــاضـــة و تــقــدم الـــســن..!!
لا يوجد عمر محدد لممارسة الرياضة , فالرياضة مفيدة لكل الأعمار و بالأخص لكبار السن , و طبعاً لكل سن ما يناسبه من رياضة حسب اللياقة الجسدية و لياقة القلب و الرئتين.
فالرياضة لكبار السن قادرة على تحسين و مكافحة النتائج الناجمة عن سنوات عده من عدم ممارسة الرياضة و ما تؤدي إليه من تسارع عمليات الهرم في الجسم للجهاز العصبي و الحركي و القلب و الشرايين و نظام الطاقة.
و فيما يلي قائمة بتلك التغيرات (البيولوجية لتقدم السن) و التي تتحسن بممارسة الرياضة في المسنين:
- اضمحلال الأربطة و أوتاد العضلات.
- عدم قدرة العضلات على استخدام الطاقة و إحراقها بأكمل وجه.
- هشاشة العظام و قلة كثافتها و سهولة تكسرها.
- قلة كثافة الشعيرات الدموية.
- قلة خزائن الجلايكوجن و هبوط حساسية أعضاء الجسم للأنسولين.
- هبوط في اللياقة الجسدية و لياقة القلب.
- نقص كتلة العضلات في الجسم و قوتها.
- تصلب المفاصل و قلة مرونة أنسجة الجسم.
- نقص مناعة الجسم للأمراض.
- زيادة نسبة الشحوم في الجسم و البطن.
و هذه التغيرات تحدث للمسن السليم و المريض على حد سواء , و لا يعني المرض أن يكون عائقاً لممارسة الرياضة أو مواجهة تأثير هذه التغيرات.
بالطبع يجب مراجعة الطبيب للتأكد من سلامة القلب و الجهاز الحركي و عدم وجود حالة مرضية مانعة و أخذ نصيحته بنوع الرياضة لممارستها و شدتها.
دمتم جميعا سالمين