صباحات عاطره ...
وجمال النبض الذي يسكنني ...
هو أيام بل أيام به
هو عمرا كم تمنيناه
هو العيد يحمل معه بركات السماء
و قبلة على يد أب مضى
ورأس أم حنون
هو الفرح ...
هو إبتسامة الشيخ الكبير
وبرأة الأطفال الوردية
هو الأنثى حين تتزين
والرجل حين يقف مغرورا
لا يمتلكني وأن أنبض حرفا
إلا أن أقول ........... جعل الله أيامكم كلها أعياد
وبارك لكم في العيد
وكل عام وأنتم / أنا / والأمة الإسلامية
بالف خير
أحبكم

