طائر الأحلام ..
مازالت تلك الأحلام تراودني .. كلما أغمضت عيني !؟
برغم محاولاتي الفاشلة للهروب منها !!
مازلت أبكي بدموع المتخاذلين .. بأنني كنت ويجب أن أكون ..
ويأتي طيري .. ليسكن بين خبايا مسكني ..
ويأن قلبي .. من التوجع والسهر ..؟؟
أين أنا .. ولماذا أنا .. وكيف أكون أنا .. ويجب أن أكون أنا ..؟!
تساؤلات محيرة قابعة بين زوايا النفس ..
يحق لكل أنسان أن يحلم .. ويطمح ويتنفس ..
تراب الحلم الذي يسع الآفاق !!
ولكن .. لايجوز لنا أن نحلم .. من لاشئ .. ومن لافعل ولا قول ينضح بالأعمال ..
فقط هواجس .. وتقلبات بحر غامض !
طائر الأحلام مازال يغرد على شرفتي .. ويصارع ستائر نافذتي ..
وبحري القابع بعيد .. بعيد جداً ..
مازالت نسمته تراقصة بكل شموخ ...
على أنغام الأنتصار الوهمي .. من تحقيق حلم عابر ..
كعبور تلك النفس الساكنة بوهم الحياة ..
هذا نحن تأخذنا الأحلام إلى البعيد ..
ترفعنا بلحظة إلى أعالي السماء الزرقاء الحاملة بمكنونات الأرض الواسعة ..
وبلحظة أخرى .. ترجعنا الى أرض الواقع .. الأرض الصلبة التي تكسر ضلوعنا بمجرد
تعرقلنا بأحجارها المبعثرة بمسرح الحياة الواسع !!!
تدمع العين ...
نتضرع للإله الواحد ..
نسكن النفس بالأيمان ..
لتطمئن القلوب ..
نبتسم بصدق ..
نزهد من حياتنا الفانية ..
ونشجع مسيرتنا بكل أجتهاد ومحبه ..
ويزورنا طيرنا .. طائر الأحلام ..
ومن جديد !!
نسرد الحكاية من البداية .. بلا نهاية .. !!
همسة أمل ..
ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل !!
فكيف تكون الحياة بلا أحلام تسكننا .. وتجعلنا نتذوق الأنتصار بتحقيقها !!؟
صباح الحلم .. ونسائمة الباردة !!
